Skip to content
جميع أدلة الخيارات والعقود المستقبلية
الناتج والبطالة١٠ دقائق قراءة

ما قانون أوكن؟ العلاقة بين الناتج المحلي والبطالة وحدودها

افهم صيغ قانون أوكن، واحسب مثالًا افتراضيًا لفجوة الناتج، وتعرّف إلى أسباب اختلاف العلاقة بين النمو والبطالة.

في هذا الدليلما الذي يلخصه قانون أوكن

ملخص موجز

قانون أوكن اسم لعلاقة تجريبية بين تغير النشاط الاقتصادي والبطالة، وليس قانونًا طبيعيًا أو قاعدة تنبؤ ثابتة. قد يقترن نمو الناتج الحقيقي بأكثر من وتيرة لتغير البطالة، لأن ساعات العمل والإنتاجية والتوظيف والمشاركة في قوة العمل والتوقيت تختلف. تعتمد النتيجة على صيغة المعادلة والبلد والفترة وتعريف المتغيرات.

ما الذي يلخصه قانون أوكن

يلخص قانون أوكن ملاحظة اقتصادية بسيطة: عندما ينمو الناتج الحقيقي بوتيرة أسرع من المعتاد، تميل البطالة في كثير من البيانات إلى الانخفاض؛ وعندما ينكمش الناتج أو ينمو ببطء، قد ترتفع البطالة. لكنه ارتباط متوسط مشروط بالسياق، لا وعد بأن كل نقطة مئوية من النمو ستخفض البطالة بمقدار محدد. لذلك لا يصلح «قانون» أوكن كقانون فيزيائي أو معادلة عالمية.

يرتبط الاسم بالاقتصادي آرثر أوكن ودراسته التي نُشرت عام ١٩٦٢ عن الناتج الممكن والبطالة في الولايات المتحدة. حاول أوكن تقدير مقدار الإنتاج الذي لم يتحقق عندما كان الاقتصاد دون طاقته، وربط ذلك بفجوة البطالة. كان «الناتج الممكن» تقديرًا لما يستطيع الاقتصاد إنتاجه في ظروف تشغيل مرتفعة ومستدامة، لا رقمًا يُرصد مباشرة. يشرح خطاب مِشكِن في الاحتياطي الفيدرالي أن تقدير الناتج الممكن وفجوة الناتج يواجه عدم يقين مفاهيمي وقياسي. {source:frbMishkinPotentialOutput2007}

تُستخدم الفكرة اليوم بصيغ مختلفة، إحداها تقارن نمو الناتج الحقيقي بتغير معدل البطالة، وأخرى تقارن فجوة الناتج بفجوة البطالة. تعرض مراجعة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس العلاقة التاريخية بين الناتج والبطالة وتوضح أن تفاصيل القياس والفترة تغير تقديرها. {source:frbStLouisOutputUnemployment2013}

صيغة النمو وصيغة الفجوة

في صيغة مبسطة للتغير، يُقارن نمو الناتج الحقيقي خلال فترة بتغير البطالة خلال الفترة نفسها. ويمكن كتابة الفكرة هكذا: تغير البطالة ≈ ‎−β × (نمو الناتج الحقيقي ‎− نمو الناتج الاتجاهي). وتُقاس β بالنقاط المئوية من تغير البطالة لكل نقطة مئوية من نمو الناتج الحقيقي فوق الاتجاه في الفترة التي قُدِّر فيها النموذج. عندما يكون نمو الناتج أعلى من الاتجاه، تشير الإشارة السالبة إلى ميل البطالة للانخفاض، مع ثبات العوامل الأخرى. وقد تتضمن مواصفات الباحثين حدًا ثابتًا وتأخرًا زمنيًا ومتغيرات إضافية؛ لذا لا تمثل هذه الكتابة معادلة وحيدة متفقًا عليها.

أما صيغة الفجوة فتقارن الناتج الفعلي بتقدير الناتج الممكن، والبطالة الفعلية بتقدير معدلها المرجعي. ويمكن تمثيلها على نحو تقريبي هكذا: فجوة البطالة ≈ ‎−β × فجوة الناتج. إذا كان الإنتاج أعلى من الممكن المقدر، تكون فجوة الناتج موجبة؛ ويتوقع النموذج البسيط أن تكون البطالة دون معدلها المرجعي، فتكون فجوة البطالة سالبة. شرح أوكن الأصلي ارتبط بهذا النوع من مقارنة الناتج غير المتحقق بالبطالة الزائدة.

لا يجوز نقل معامل β من إحدى الصيغتين إلى الأخرى وكأنه يحمل المعنى نفسه. صيغة النمو تربط معدل نمو الناتج بتغير معدل البطالة في فترة محددة، بينما صيغة الفجوة تربط مستوى الناتج نسبةً إلى تقدير الممكن بمستوى البطالة نسبةً إلى مرجعها. تختلف وحدات المتغيرات والأفق الزمني ومصادر عدم اليقين، كما قد تختلف طريقة إدخال النمو الاتجاهي أو التأخر.

مثال افتراضي لفجوة الناتج

لنفترض، لأغراض الحساب فقط، أن فجوة الناتج المقدرة موجبة وتساوي +٢٪، وأن نموذجًا افتراضيًا يضع β عند ٠٫٥ نقطة مئوية من فجوة البطالة لكل نقطة مئوية واحدة من فجوة الناتج. عندها يعطي الشكل المبسط: فجوة البطالة ≈ ‎−٠٫٥ × ٢ = ‎−١ نقطة مئوية. الإشارة السالبة تعني أن البطالة الفعلية في المثال أقل من معدل البطالة المرجعي الذي يفترضه النموذج.

إذا افترضنا كذلك أن معدل البطالة المرجعي في هذا المثال هو ٥٪، فإن البطالة التي توحي بها العملية الحسابية تكون ٥٪ ‎− ١ نقطة مئوية = ٤٪. هذا ناتج توضيحي عن مدخلات مخترعة، وليس نتيجة مرصودة أو توقعًا أو متوسطًا تجريبيًا لقانون أوكن. كما أن المعدل المرجعي نفسه مقدر، وقد يتغير حين تتغير البيانات أو الطريقة.

النسبة المئوية تقيس مستوى أو تغيرًا نسبةً إلى أساس؛ أما «النقطة المئوية» فتقيس الفرق بين نسبتين. الانتقال من ٥٪ إلى ٤٪ هو هبوط بمقدار نقطة مئوية واحدة، لكنه هبوط نسبي قدره ٢٠٪ من المستوى الأولي. هذا التمييز ضروري لأن معاملًا بوحدات «نقطة مئوية من البطالة لكل نقطة مئوية من فجوة الناتج» لا يعني نسبة مئوية من عدد العاطلين.

كيف يتحول الناتج إلى عمل

يتأثر الناتج الاقتصادي بثلاثة عناصر عامة: عدد العاملين، ومتوسط ساعات عملهم، والإنتاج الذي ينجزونه في الساعة. لذلك يمكن للناتج أن يرتفع لأن الموظفين يعملون ساعات أطول أو لأن إنتاجية الساعة زادت، حتى قبل أن توظف الشركات عددًا كبيرًا من العاملين. وقد تمتص المؤسسات انخفاض الطلب مؤقتًا بتقليل الساعات أو الأرباح بدل تسريح الموظفين فورًا؛ ويُشار أحيانًا إلى إبقاء العاملين مع قلة العمل بـ«الاحتفاظ بالعمالة».

وتؤثر تركيبة الاقتصاد أيضًا. فتراجع الإنتاج في قطاع كثيف العمالة قد يدفع إلى تسريح سريع، بينما يمكن لزيادة الإنتاج في قطاع يعتمد على رأس المال أو التقنية أن ترفع الناتج مع وظائف أقل. وقد تتغير ساعات العمل أو الإنتاجية أو وتيرة التوظيف والاستغناء عن العمال بحسب الشركات والصناعات. لذلك لا تعني قراءة الناتج الحقيقي وحدها أن عدد الوظائف سيتحرك بنسبة واحدة.

هناك أيضًا من يدخل قوة العمل أو يخرج منها. فالشخص الذي يتوقف عن البحث عن وظيفة لا يُعد عاطلًا بالطريقة نفسها التي يُعد بها الباحث النشط عن عمل. وقد تدفع الفرص المتاحة بعض الأشخاص للبدء بالبحث، فيزداد عدد المشاركين والعاطلين المقيسين مؤقتًا حتى مع تحسن التوظيف. تختلف مؤشرات البطالة، مثل U-3 وU-6، في نطاقاتها، وتشرح مراجع مكتب إحصاءات العمل الأمريكي من يدخل في تعريف العاطل. {source:blsCpsConcepts}

خبيرة اقتصادية تراقب خط إنتاج ونقاشًا حول التوظيف وهما يتغيران بسرعتين مختلفتين.
مشهد مفاهيمي يوضح أن الإنتاج والتوظيف قد يتكيفان بوتيرتين مختلفتين؛ ليس بيانات أو قاعدة ثابتة.

التوقيت والركود والتعافي

لا تتحرك المبيعات والإنتاج والوظائف في اللحظة نفسها. قد تتراجع ساعات العمل والعمل الإضافي قبل أن تلغي الشركة وظائف دائمة، ثم تتأخر قرارات التسريح إلى أن يتضح استمرار ضعف الطلب. وعندما يبدأ التعافي، يمكن للشركات أولًا زيادة ساعات العاملين الحاليين أو إعادة العاملين الذين سُرّحوا؛ وقد يتسارع الناتج قبل ظهور زيادة مماثلة في التوظيف. تسمى هذه الفواصل أحيانًا تأخرات، وهي تجعل نتيجة العلاقة حساسة لاختيار الفترات الزمنية.

لهذا قد يبدو الرابط مختلفًا في بداية الركود ونهايته، أو في التعافي المبكر والمتأخر. يتناول تحليل بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو الفرق بين ما تنبأت به علاقة أوكن وما حدث خلال ركود ٢٠٠٩، ويبيّن أن الأداء الفعلي لا يلزم أن يطابق التقدير البسيط. {source:frbsfOkunSurprise2009} كما يدرس تحليل لاحق انحراف البطالة عن النمط المتوقع خلال الركود، بما يوضح أن صدمات غير عادية وسياسات سوق العمل وخصائص الأزمة قد تؤثر في العلاقة. {source:frbsfOkunDeviations2014}

تؤثر وتيرة البيانات كذلك. قد تُقاس البطالة شهريًا والناتج فصليًا، ثم تُحوّل الأرقام إلى وتيرة سنوية أو تُقارن على أساس مختلف. وإذا لم تتطابق نافذة القياس، فقد يقارن الحساب نموًا حدث خلال أشهر بتغير بطالة محسوب على مدة أخرى. لذلك ينبغي معرفة ما إذا كانت المقارنة بين شهر وشهر، أو ربع سنة وربع سنة، أو تغير سنوي، وما إذا كان النمو سنوي المعدل.

لماذا تختلف التقديرات

قد يختلف معامل أوكن بين دولة وأخرى، وبين الأقاليم والقطاعات، كما قد يتغير داخل البلد نفسه عبر الزمن. تختلف قوانين العمل وتركيبة الصناعات وانتشار العمل الجزئي وسرعة تعديل الساعات ومشاركة السكان في سوق العمل. وقد تكون العلاقة أقوى في ركود عميق منها في توسع اعتيادي، أو مختلفة عندما تتغير الإنتاجية. ولذلك لا ينبغي استعارة معامل مقدر للولايات المتحدة في عقد معين وتطبيقه آليًا على بلد أو مرحلة أخرى.

حتى عندما تكون البيانات موحدة، يبقى «الناتج الممكن» ومعدل البطالة المرجعي غير مشاهدين مباشرة. على المحللين تقديرهما باستخدام نماذج واتجاهات إنتاجية ومعلومات تاريخية، وهذه التقديرات قد تتغير عند صدور بيانات جديدة أو مراجعة الأرقام القديمة. يشرح خطاب الاحتياطي الفيدرالي حول الناتج الممكن أن هذا المتغير كامن ويصعب تقديره في الزمن الحقيقي. {source:frbMishkinPotentialOutput2007}

كما تُراجع بيانات الناتج، وتُحدّث تقديرات مسح الأسر والعمالة. قد يرى المحلل في الوقت الفعلي قراءة أولية تختلف عن القراءة النهائية المتاحة بعد سنوات. يوضح مكتب إحصاءات العمل الأمريكي طريقة قياس البطالة اعتمادًا على مسح السكان وتصنيفات النشاط، بما فيها البحث عن عمل والتوافر له؛ فالتعريف الدقيق ضروري قبل مقارنة معدل منشور بمتغير في نموذج. {source:blsGovernmentMeasuresUnemployment}

ارتباط تجريبي وليس سببًا أو قاعدة سياسة

قانون أوكن يصف نمطًا إحصائيًا بين النشاط والبطالة. لكنه لا يثبت أن نمو الناتج هو وحده ما يسبب انخفاض البطالة، ولا أن خفض البطالة يرفع الناتج تلقائيًا بالمقدار الذي يقترحه معامل معين. قد تؤثر صدمة طلب في الاثنين، أو تغير الإنتاجية الناتج دون الوظائف، أو تتدخل عوامل مالية ونقدية وسياسات دعم الأجور. ويمكن أن تتغير اتجاهات السببية وردود الفعل من فترة إلى أخرى.

لا يكفي رسم خط عبر نقاط تاريخية لإثبات آلية سببية. فالنموذج الذي يقدّر العلاقة يختار متغيرات وفترات وطرائق لمعالجة التأخر والتغيرات الهيكلية. قد ترتبط الأخطاء في قياس الناتج الممكن أو البطالة المرجعية بالنتيجة المحسوبة، وقد تؤثر مراجعات السلاسل في تقدير الميل. لذلك من الأدق وصف النتيجة بأنها علاقة ملائمة لبيانات ومواصفات معينة، مع ذكر عدم اليقين.

ولا ينبغي تحويل العلاقة إلى وصفة تقول إن زيادة الإنفاق أو إبطاء الاقتصاد ستنتج تغيرًا معلومًا في البطالة. أثر السياسة يعتمد على أسباب الصدمة، واستجابة الشركات والأسر، والطاقة المتاحة، والأفق الزمني. يساعد قانون أوكن على تنظيم الأسئلة عن التوظيف والناتج، لكنه لا يحدد سياسة منفردًا ولا يقدم توقعًا مضمونًا.

كيف تقرأ معامل أوكن

عندما ترى رقمًا منسوبًا إلى قانون أوكن، ابحث عن المعادلة كاملة: هل تفسر تغير البطالة بنمو الناتج فوق الاتجاه، أم تفسر فجوة البطالة بفجوة الناتج؟ ما الإشارة؟ وما الوحدات؟ تحقّق أيضًا من الفترة الجغرافية والزمنية، ودورية البيانات، وطول التأخر، وحجم العينة. معامل دون هذه التعريفات لا يعطي معنى قابلًا للمقارنة.

اسأل عن نسخة البيانات المستخدمة وتاريخها: هل الأرقام أولية أم منقحة؟ وكيف قُدّر الناتج الممكن أو معدل البطالة المرجعي؟ ثم ميّز بين ارتباط محقق في عينة، وتقدير مشروط بنموذج، وتوقع مستقبلي. إذا كانت الدراسة تستخدم مستوى البطالة أو مشاركة قوة العمل أو مقياسًا أوسع، فلا تستبدل ذلك بمتغير آخر بصمت.

لفهم أحد طرفي العلاقة بصورة أعمق، اقرأ شرح فجوة الناتج والناتج المحلي الممكن، ثم مقارنة معدلي البطالة U-3 وU-6. وللتأكد من أن النمو محسوب بعد استبعاد أثر الأسعار، راجع الفرق بين الناتج المحلي الاسمي والحقيقي. فالناتج الاسمي قد يرتفع بسبب الأسعار، بينما يركز قانون أوكن عادةً على الناتج الحقيقي.

أسئلة شائعة

Q1هل يقول قانون أوكن إن كل نمو اقتصادي يخفض البطالة؟

لا. فهو يصف ارتباطًا متوسطًا في بيانات وفترات معينة. قد يذهب نمو الناتج إلى ساعات أطول أو إنتاجية أعلى قبل توظيف المزيد، وقد تتغير قوة العمل نفسها. وتؤثر التوقيتات والقطاعات والصدمات في النتيجة.

Q2هل مثال β = ٠٫٥ هو تقديرًا فعليًا لقانون أوكن؟

لا. اخترع الرقم وفجوة الناتج ومعدل البطالة المرجعي لتوضيح وحدات الحساب والإشارات فقط. لا يمثل متوسطًا تاريخيًا أو توقعًا. يجب أخذ أي معامل حقيقي من دراسة محددة وقراءة معادلتها وعينتها.

Q3لماذا تتم مراجعة تقديرات فجوة الناتج والبطالة؟

لأن الناتج الممكن والبطالة المرجعية مفهومان غير مرصودين مباشرة، ولأن الناتج ومسوح سوق العمل قد تُراجع. قد تتغير القراءة الأولية وتقديرات النماذج عندما تتوفر معلومات أكثر أو تتغير الافتراضات.

المصادر والقراءة الإضافية

الإبلاغ عن مشكلة

سنُعدّ رسالة تتضمن رابط هذا المقال. لن يصل البلاغ إلى Mark إلا بعد إرسالها

تحقق سريع

بعد قراءة الدليل، اختبر نفسك في 3 أسئلة

السؤال 1 / 3

السؤال 01

ماذا تعني فجوة البطالة ‎−١ نقطة مئوية في المثال الافتراضي؟

اختر إجابة لرؤية الشرح

معجم الخيارات

تعريفات دقيقة للمصطلحات الأساسية، من خيارات الشراء والبيع وسلسلة الخيارات إلى التقلب الضمني والحساسيات وفارق العرض والطلب

تصفح معجم الخيارات
الاقتصاد الكلي الأمريكيما فجوة الناتج؟ وكيف يُقدَّر الناتج المحلي الإجمالي المحتمل؟تعرّف إلى فجوة الناتج وطريقة حسابها، ومعنى الناتج المحتمل، ولماذا لا تتنبأ النسبة وحدها بالتضخم أو الركود.مقاييس سوق العمل الأمريكيمعدل البطالة U-3 مقابل U-6: ما الذي تقيسه مقاييس BLS؟تعرّف على الفرق بين معدلي البطالة الأمريكيين U-3 وU-6، وكيف تدخل العمالة الهامشية والعمل الجزئي لأسباب اقتصادية في الحساب.الحسابات القومية الأمريكيةالناتج المحلي الاسمي والحقيقي: ما الفرق؟افهم ما تكشفه الأسعار الجارية وحجم الإنتاج المعدل للأسعار عن الناتج المحلي الأمريكي، وكيف تقرأ نموهمؤشرات سوق العمل الأمريكيما منحنى بيفريدج؟ الوظائف الشاغرة والبطالة وكفاءة التوفيقافهم منحنى بيفريدج، وتعريف الشواغر في مسح JOLTS، وكيف تميّز بين الحركة على المنحنى وتحولاته من دون اعتباره توقعًا للركود.العمل والأسعار والإنتاجيةما تكاليف العمل لكل وحدة؟ الصيغة والإنتاجية والتضخمتعرّف إلى تكاليف العمل لكل وحدة، وكيف تقارن تعويضات العاملين بالإنتاجية، ولماذا لا تتنبأ وحدها بتضخم أسعار المستهلك.